• برعاية دولة رئيس مجلس الوزراء
    السيد سعد الحريري
    ملتقى مجتمع الأعمال العربي السابع عشر
    "تحديات مستقبل الاستثمارات العربية "
    18-17 نيسان/ابريل 2019
    فندق فينيسيا بيروت– انتركونيننتال
    بيروت – الجمهورية اللبنانية

استمراراً لجهود إتحاد رجال الأعمال العرب في المساهمة في النهضة  الإقتصادية العربية، وتعزيز التعاون الإقتصادي العربي المشترك ، وتشجيع التكامل الإقتصادي العربي، وتدعيم الدور الذي يؤديه قطاع الأعمال العربي في التنمية الإقتصادية العربية الشاملة والمستدامة، وترسيخاً لمسؤوليته الإجتماعية  من خلال المؤتمرات واللقاءات لفعاليات ومؤسسات القطاع الخاص العربي وفي مقدمتها الملتقى السنوي لمجتمع الأعمال  العربي الذي دأب الإتحاد على عقده منذ عام  1997 وبالتعاون والتنسيق  مع منظمات رجال الأعمال العرب  بهدف إدامة وتجديد  التواصل بين رجال الأعمال العرب، والإلتقاء والحوار بينهم للوقوف على آخر مستجدات الإقتصاد العربي، ومواجهة التحديات التي تواجه القطاع الخاص العربي بالتعاون مع الحكومات العربية وحثها على مواصلة الإصلاحات الإقتصادية المؤسسية منها والتشريعية  في إطار من الشراكة والمسؤولية المجتمعية للقطاع الخاص.

وفي ظل الظروف الاقتصادية والسياسية السائدة في المنطقة العربية، ولتحقيق أهداف اتحاد رجال الأعمال العرب، سيتم عقد الملتقى السابع عشر لمجتمع الأعمال العربي  في مدينة بيروت – الجمهورية اللبنانية خلال الفترة من 17-18 نيسان/ابريل 2019.

وتنبع أهمية هذا الحدث الإقتصادي الكبير لمجتمع الأعمال العربي الأهلي على مستوى الوطن العربي الكبير مما يلي:

  1. يكتسب عقد الملتقى في هذه الفترة أهمية خاصة في ظل إستمرار الظروف الإقتصادية والسياسية التي يمر بها من الوطن العربي لجهة الأحداث  السياسية  المؤسفة وما يرافقها من تأثيرات جانبية جوهرية على الإقتصادات العربية منذ عام 2011 ، في ظل استمرار الصراعات الداخلية  والأحداث التي تعرضت لها عدة دول عربية، وانتقال تداعياتها إلى دول الجوار، وتردي الأوضاع الاقتصادية والأمنية في عددٍ كبيرٍ من الدول العربية بسبب كل ذلك، بخلاف تدفقات اللاجئين العابرة للحدود داخل المنطقة وخارجها، وخلال هذه الفترة الصعبة التي يمر بها الوطن العربي جرى تدمير عدد من  الإقتصادات العربية كلياً أو جزئيا في كل او بعض قطاعات البنية التحتية والفوقية وبخسائر يمكن تقديرها بحوالي تريليوني دولار.
  2. كما يشهد العالم الخارجي بصفة عامة عدم استقرار أمن الطاقة العالمي، وتدهور اسعار النفط، وأثر ذلك سلبيا على موازنات عدد كبير من الدول العربية المصدرة للنفط ، والافتقاد للتوازن في التفاعلات الاقتصادية الدولية فيما يتعلق بالتجارة وتدفقات الإستثمار التي شهدت في الوطن العربي تراجعاً في الآونة الأخيرة، إضافة إلى تباطؤ النمو الإقتصادي العالمي وما يعانيه من أزمات إقتصادية وسياسية أيضاً ذات تداعيات سلبية مباشرة وغير مباشرة على الإقتصادات العربية.
  3. جرت العادة أن يتم عقد هذه الملتقيات بصفة دورية سنوية في إحدى العواصم العربية بالتعاون فيما بين جامعة الدول العربية ومؤسسات العمل العربي المشترك والإتحادات العربية النوعية وجمعيات ومنظمات رجال وسيدات الأعمال العرب وغرف الصناعة والتجارة والزراعة العربية وغيرها من المنظمات والمؤسسات ذات الإهتمام بالشأن الإقتصادي العربي العام.
ومن خلال ذلك يتناول الملتقى السابع العشر المحاور التالية:

  1. استعراض نتائج القمة العربية في دورتها الثلاثين والتي عقدت في تونس والقمة العربية الاقتصادية التي عقد في بيروت، مع الأخذ بعني الاعتبار الوضع الراهن للإقتصاد العربي وبشكل خاص تطورات النمو الاقتصادي والمؤشرات الاقتصادية الهامة كالتضخم والبطالة وأسواق المال والتجارة والاستثمارات العربية البينية والمديونية العربية.
  2. مناخ وفرص الإستثمار وآفاق التنمية الاقتصادية  في الجمهورية اللبنانية: بفضل موقعه الإستراتيجي عند تقاطع أوروبا وآسيا وإفريقيا، يقدّم لبنان للشركات إمكانية الولوج بسهولة إلى الأسواق الإقليمية والعالمية. ويوفر لبنان أحد أكثر مناخات الاستثمار حرّية في الشرق الأوسط. فغياب القيود القانونية على دخول الشركات أو خروجها يعزز الانفتاح الاقتصادي، ما يشجّع التنافس في سوق حرّة ويعزز تنمية القطاع الخاص. كما أن حرية التجارة والاستثمار ساهمت في تشكيل الاستثمارات الأجنبية المباشرة حصّة هامة من إجمالي الناتج الداخلي.
  3. الثورة الصناعية الرابعة – التحدي القادم لرجال الأعمال العرب والتي تعتبر ثورة المعلومات والتكنولوجيا من أهم النقلات التي جدت في العالم الحديث، حيث أصبحت التقنية بمثابة القاعدة الأساسية التي تنطلق منها دول العالم في تعاملاتها ورفع مستواها وتقدمها. وتجاوزت كل المسافات وحدود المكان عبر عدة وسائط أهمها وسائط التواصل الاجتماعي، إلا أنها خلقت فجوة رقمية على عدة مستويات لا سيما مع الجيل الثالث وأمن الإنترنت الذي يرجح الباحثون أنه سيكون بمثابة المنعرج الجديد والعالم على أعتاب الثورة الصناعية الرابعة
  4. دور الصناديق والمصارف العربية في إعادة إعمار الدول العربية. والدور المأمول للصناديق العربية و القطاع المصرفي العربي في إعادة إعمار الدول العربية التي شهدت النزاعات والاضطرابات.
  5. التمكين الاقتصادي للمرأة العربية ركيزة للتنمية الشاملة. للمرأة هدف لأى دولة لتظهر تطورها وتقدمها ونموها، بالإضافة إلى تحسين أوضاع المرأة فى العالم العربى وتعزيز مكانتها، إن معظم الدول العربية قد تقدمت تقدما ملحوظا فى تضييق الفجوة بين الجنسين على مستوى التعليم والصحة، إلا أن هذا التقدم لم يصل بعد لمستويات أعلى مثل المشاركة الاقتصادية.
  6. المشروعات الصغيرة والمتوسطة  والمشروعات الريادية كقاطرة للتنمية الإقتصادية العربية، وآليات  لمكافحة البطالة والفقر
الملتقيات التي نظمها اتحاد رجال الأعمال العرب في العواصم العربية منذ العام 1997 :

الملتقى الأول

:

عمان، المملكة الأردنية الهاشمية، 1997

الملتقى الثاني

:

الأقصر، جمهورية مصر العربية، 1998

الملتقى الثالث

:

مراكش، المملكة المغربية، 1999

الملتقى الرابع

:

الكويت، دولة الكويت، 2000

الملتقى الخامس

:

بيروت، الجمهورية اللبنانية، 2001

الملتقى السادس

:

دمشق، الجمهورية العربية السورية، 2002

الملتقى السابع

:

المنامة، مملكة البحرين، 2003

الملتقى الثامن

:

عمان، المملكة الاردنية الهاشمية، 2004

الملتقى التاسع

:

الدوحة، دولة قطر، 2005

الملتقى العاشر

:

الجزائر، دولة الجزائر، 2006

الملتقى الحادي عشر

:

دمشق، الجمهورية العربية السورية، 2007

الملتقى الثاني عشر

:

القاهرة، جمهورية مصر العربية، 2008

الملتقى الثالث عشر

:

بيروت، الجمهورية اللبنانية، 2010

الملتقى الرابع عشر

:

الدوحة، دولة قطر، 2012

الملتقى الخامس عشر

:

الكويت، دولة الكويت، 2013

الملتقى السادس عشر

:

البحر الميت، الأردن، 2018


موقع الملتقى




فندق فينيسيا




بيروت – الجمهورية اللبنانية



الجهات المنظمة